Test Search
QuickMenu Save Document
A B C D E F G H I
J K L M N O P Q R
S T U V W X Y Z

1

ماذا تعرف عن السمنه؟

 

ماذا تعرف عن السمنة

السمنه هى زيادة تراكم الدهون بالجسم وقد أصبحت هى الآن معركة العصر الحديث وذلك بعد أن تبدلت المفاهيم العلمية نحو اسبابها والتى يمكن تقسيمها الى نوعين :

·        سمنه ناتجة عن أمراض عضوية

·        سمنة ناتجة عن زيادة المأخوذ من السعرات الحرارية اليومية عما يحتاجه الفرد من طاقه بحيث إذا زادت الطاقة المأخوذة عن الطاقة المستهلكة فإن الفرق في السعرات يخزن في الجسم على هيئة دهون .

أولاً أسباب السمنة العضوية

أ ) الخلل الهرموني :

1.  نقص في هرمونات الغدة النخامية وبالذات نقص هرمون النمو الذى يؤدى الى السمنة علماً بأن زيادة هذا الهرمون يؤدى إلي تضخم واضح فى حجم الجسم .

2.  نقص هرمونات الغدة الدرقية و يصحبه زيادة الوزن وخمول وكسل شديد .

3.    زيادة في إفراز هرمون الكورتيزول الذى يفرز من الغدة الكظرية (الجار كلوية) وذلك يكون اما نتيجة لزيادة الافراز أو نتيجة لأورام بالغدة ويصاحب ذلك ارتفاع فى ضغط الدم والسكر وزيادة نمو الشعر فى الاناث . 

4.    زيادة أكياس المبايض عند الإناث مما يؤدى الى زيادة فى افراز الهرمونات الذكرية تصحبه السمنة المفرطة وزيادة نسبة الشعر واضطراب الدورة الشهرية وقد يؤدى ذلك إلى العقم .

5.    زيادة فى نسبة الأنسولين بالدم نتيجة لأورام البنكرياس التى تؤدى الى نقص فى نسبة السكر مع جوع شديد وشراهه فى الأكل مما يسبب السمنة .

6.    نقص الهرمونات – الجنسية – سواء كانت ذكرية أو انثوية تؤدى الى السمنة وقصور فى الأداء الجنسى للذكور واضطرابات فى الدورة الشهرية عند الاناث

ب ) أمراض المخ :

هناك جزء بالمخ يسمى الهيبوثالامس و هو المسئول عن تحكم الانسان فى مدى نهمه وشراهته للطعام واصابة هذا الجزء نتيجة تعرضه لأصابة بالرأس أو أورام أو التهابات من الممكن أن يكون سبباً للسمنه.

ج ) الأمراض الوراثية :

هناك بعض الأمراض التى تكون فيها السمنة سمه غالبه نتيجة لخلل فى الكروموزومات والجينات المسئولة عن حمل الصفات الوراثية للأنسان .

 د ) تعاطى بعض الأدوية مثل :

الكورتيزون  ، مضادات الاكتئاب ، مضادات الحساسية  ، الهرمونات الذكرية والانثوية مثل (حبوب منع الحمل) .

ثانياً أسباب السمنة الغير عضوية

أ - عدم التوازن فى الطاقة : ان زيادة المأخوذ من السعرات الحرارية اليومية عن ما يحتاجه الفرد فعلاً من طاقة يؤدى الى تخزين الفرق الغير مستخدم على هيئة دهون بالجسم .

ب - العادات والتقاليد : زيادة الوزن والسمنة توجد فى بعض العائلات كنمط معين للأسرة حيث يتميز النمط الغذائى بزيادة حجم الوجبة الغذائية عن الطبيعى وتفضيل الأوزان الثقيله كدليل على الجسم الصحى وقد اثبتت الدراسات ان 80% من الأطفال المصابين بالسمنة يأتون من عائلات يكون الأب والأم أيضاً مصابين بالسمنة .

ج - المشاكل العاطفية : الحالة النفسية واثرها على السمنة يختلف من شخص لأخر فبعض الأشخاص يأكلون بشراهه فى حالة الفرح أو الحزن والبعض الأخر يصاب بالأرق ويتناول كميات كبيرة من الطعام بالليل  .

ثالثاً بصمة الدم Novo

·   وجد حديثاً أن بعض المأكولات تسبب نوعاً من الالتهاب المزمن فى الجسم نتيجة لتحفيز الجهاز المناعى الذى يؤدى بدوره الى زيادة وزن الجسم عن طريق احتباس الملح والماء و عن طريق منع تحويل الدهون إلى طاقة وتخزينها بالجسم ، وتختلف نوعية الأكل التى تسبب تحفيز الجهاز المناعى من شخص لأخر ولذلك نقول أن لكل شخص بصمة دم تؤدى الى الالتهاب المزمن لنوعية من الأكل دون الأخر ومن شخص الى أخر ويكون اكتشاف ذلك عن طريق اجراء تحليل بالدم للتعرف على نوعية المأكولات التى يجب أن يمتنع عنها المريض للقضاء على تحفز جهازه المناعى . ويساهم هذا النظام الجديد فى التعرف على بعض المأكولات التى قد تسبب أيضاً أمراض أخرى للرجال والنساء والأطفال بخلاف السمنة مثل الصداع النصفى والقولون العصبى وحب الشباب والجيوب الأنفيه واضطرابات الدورة الشهرية وحساسية الصدر وقرح الفم الاكزيما والتهاب المفاصل .........

·    تسلم نتائج تحاليل بصمة الدم والتحاليل التقليدية والمتخصصة التى يتم اجراؤها إلى أستاذ تغذيه أو استاذ غدد صماء والذى يستعين  بدوره بجهاز (Body Analyzer) والذى يعمل بالكمبيوتر وذلك لتحديد نسب مكونات الجسم من سوائل ودهون وعضلات وعظام والنسب الزائدة المطلوب التخلص منها كما أنه يحدد أيضاً نوع الرياضه والمدة اللازمة للتخلص من هذه الزيادات وذلك لوضع البرنامج المناسب لكل شخص  .

                                                                

 

لماذا سمى هذا المرض " لص العظام " ؟

 خلال عام 2003 أصيبت 39.5% من النساء و12%من الرجال بمرض هشاشة

 العظام أو ترتق العظام .

 وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن مرض ترققالعظام يأتى في المرتبة الثانية من ناحية

 الخطورة بعد أمراض القلب والدورة الدموية.

وتشير توقعات الأطباء إلى أن عدد كسور عنق عظمة الفخذفي الدول النامية سيتضاعف

 خلال العشرين سنة المقبلة بسبب الزيادة المطردةفي عدد السكان .

ويؤكد الأطباء إمكانية الوقاية من مرض هشاشة العظامالذي يؤدى إلى حدوث كسور

 في عظام الجسم الحيوية المختلفة عن طريق ممارسةالرياضة وتناول الوجبات الغذائية الصحيحة

ولكي نستطيع التغلب على هذا المرض ينبغي علينا أننتعرف على ماهيته وأن مرض

 هشاشة العظام يسبب انخفاض الكثافة العظمية وتدهورالنسيج العظمى بالجسم وبالتالي تزايد

 مسامية العظام فتصبح هشة مثل قطعة من الإسفنجوبالتالي تتعرض للكسر بسهولة وبالذات في

 ثلاثة أماكن حيوية بالجسم وهى :

 العمود الفقري – عظمة الساعد – وعظمة عنق مفصلالفخذ

ولان هذا يحدث في صمت وبدون أي أعراض حتى حدوث الكسرفأن هذا المرض سمى

اللص الصامت .

ومن المعتقدات الخاطئة إن كثرة الإنجاب والمشى الزائدعلى القدمين يؤديان إلى هشاشة

العظام . ولكن هذا غير صحيح لأن السبب في المرض يرجعإلي العامل الوراثي وسوء التغذية

 يتناول أطعمة خالية من الكالسيوم وفيتامين (د)والبروتينيات .

كما أن هناك عوامل أخرى تتسبب في هذا المرض ومنهاالتدخين وشرب الكحوليات

وعدم ممارسة الرياضة وانقطاع الطمث وما يصاحبه منانخفاض في نسبة ألا ستروجين في

 جسم المرأة .

إن المعمل الآن يشكل حجر الزاوية لتشخيص مرض هشاشةالعظام ومتابعته . لذا ننصح

السيدات اللاتي تخطين سن الأربعين بعمل التحاليلالمعملية الدورية لهذا المرض حتى يتم

اكتشافه مبكرا وعلاجه .

وهذه التحاليل هي :

-Ca (ionized)

-Para hormone

-Alkaline Phosphates

-DPD

-Osteocalcin

 إن الوقاية من مرض هشاشة العظام هي افضل الطرقلتفادى مضاعفاته من كسور

 وخلافه وذلك عن طريق تناول الكالسيوم وفيتامين(د) وممارسة الرياضة المنتظمة والتي

 تتناسب مع السن والظروف الصحية لكل إنسان . لذلكيجب استشارة الطبيب لتحديد

الأقراص التعويضية المناسبة والطرق الرياضيةالملائمة .

 إن التعرض للأشعة الفوق بنفسجية للشمس منالعناصر الوقائية الهامة ليتم تحويل فيتامين

(د) المخزون في الطبقة الدهنية تحت الجلد إلىالكالسيوم الذي تحتاجه العظام . وتكثر الأشعة

البنفسجية عند الشروق وقبل غروب الشمس كما أن فيتامين(د) يتواجد بوفرة في صفار

البيض وزيت السمك والخميرة .

ما هي أنواع البول السكرى ؟

 

أ- البول السكرى المعتمد على الأنسولين :

(Type I Insulin Dependant Diabetes Mellitis )

والذى يصيب عادة صغار السن ( Juvenile Diabetes ) وسببه نقص هرمون الأنسولين ، لذا فالعلاج الوحيد هو الحقن بالأنسولين. وقد يصيب هذا المرض

15% - 20 % من البالغين بعد سن الأربعين وهو شديد الخطوره وقد يودى بحياة المريض .

ب- البول السكرى الغير معتمد على الأنسولين :

(Type II Non Insulin Dependant Diabetes Mellitis)

يصيب هذا النوع كبار السن وقد يصيب 5% فقط من صغار السن تحت الثلاثين

(Maturity Onset Diabetes Mellitis ) و أسباب هذا المرض هى السمنه وعدم فاعلية هرمون الأنسولين لوجود أجسام مضاده أو نتيجة للهرمونات المضاده لعمل الأنسولين .

ج- البول السكرى الثانوى : ( Secondary Diabetes )

يحدث هذا المرض كنتيجة ثانويه لإستخدام أقراص الكورتيزون بكميات كبــــيره و لمده طويله أو أقراص منع الحمل أو مدرات البول أو نتيجة إلتهاب البنكرياس المزمن ، و قد يحدث أيضاً نتيجة زيادة إفراز الهرمونات المضادة لعمل الأنسولين فى بعض الأمراض مثل :

( Acromegaly & Pheochromocytoma ) .

د- سكر الحمل : ( Gestational Diabetes )

تصاب 1-3 % من السيدات أثناء الأشهر الثلاثة الأولى للحمل بالسكر وغالباً ما تكون هذه الإصابه عابره وسببها إنخفاض النسبه التى تسمح بها الكلى للسكر بالمرور إلى البول نتيجة التغييرالهرمونى أثناء فترة الحمل. وقد يؤدى ذلك إلى ولادة طفل كبير الحجم، ثقيل الوزن و معرض للإصابه بمشاكل فى جهاز التنفس و إنخفاض نسبة السكر .

 

ما هو دور المعمل فى تشخيص و متابعه السكر ؟
  
تاريخ النشر 02/16/2004

 

إذا ثبت تشخيص الإصابه بمرض السكر فهذه بداية مشوار طويل تتخلله تحاليل معمليه مستمره للتأكد من السيطره على المرض لأن المضاعفات الخطيرة لهذا المرض ليست فقط نتيجة طول فترة المرض و إنما الأهم عدم إنضباط نسبة السكر بالدم .

ا- قياس السكر بالدم :
أ- يتم قياس السكر بالدم والمريض صائم أى ممتنع عن الأكل لمدة من 6-8 ساعات أو بعد الأكل ويقصد هنا أن تؤخذ عينه الدم بعد مرور ساعتين من إبتداء الأكل ?يتم تشخيص المرض إذا كانت نسبة السكر فى الدم الصائم أو بعد الأكل بساعتين أكثر من 126 مجم % لمرتين متتاليتين .
ب- فى بعض الحالات لايتم التشخيص إلا بعد إجراء منحنى كامل للسكر بالدم حيث تؤخذ عينة الدم الأولى والمريض صائم ثم يشرب المريض محلول جلوكوز، و تؤخذ عينات دم بعد نصف ساعه و ساعه و ساعتين و ثلاث ساعات من شرب محلول الجلوكوز .
عادةً لايحتاج الأطفال إلى إجراء منحنى للسكر لتشخيص إصابتهم على عكس الكبار خاصة فى الحالات المشكوك فيها مثل الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكر مرة واحدة فقط ثم إختفى سواءً أثناء الحمل أو نتيجة المرور بتوتر عصبى ( Stress Diabetes ) أو إلتهاب ما فى الجسم . ويفضل إجراء منحنى السكر فى الأشخاص المعرضون بنسبة كبيرة للإصابة بالمرض مثل التوائم لأب أو لأم مصابين بالسكر .
ج- أما بالنسبه للحوامل فينصح بإجراء اختبار منحنى كامل للسكر بعد إعطاء المريضه 100 جرام جلوكوز .

2- قياس السكر بالبول :-
الهدف من هذا القياس هو الكشف السريع ( Screening ) و لكن لايمكن الإعتماد عليه لتشخيص المرض أو المتابعة أو العلاج .
فقد تكون نسبة السكر مرتفعة بالدم ولكن لايظهر سكر بالبول لأن الإرتفاع أقل من النسبة التى تسمح بها الكلى للسكر بالمرور إلى البول .
وقد يظهر سكر فى البول فى أمراض أخرى غير مرض البول السكرى ولايكون مصاحباً له إرتفاع فى نسبة السكر بالدم مثل حالات عيوب الجهاز الهضمى ( Alimentary Glucosuria ) وعيوب الكلى ( Renal Glucosuria ) وسكر الحمل( Pregnancy Glucosuria ) .بالإضافة إلى ذلك قد يكون السكر الموجود فى البول أحد السكريات الأخرى غير الجلوكوز مثل الفركتوز والتى قد تعطى إنطباعاً خاطئاً عن مرض البول السكرى.

 3- الهيموجلوبين السكرى :- (Glycosylated Hemoglobin )
يجرى هذا التحليل بصفة دورية كل 3 شهور للتأكد من إنضباط نسبة السكر بالدم فى الثلاثة أشهر السابقة للتحليل وبالتالى على مدار السنه
.
وهو يمثل ذلك الجزء من الهيموجلوبين الذى يلتصق به الجلوكوز داخل كرات الدم الحمراء ونسبته فى الشخص الطبيعى من 6-8 % .

4- الفركتوزامين :- ( Fructosamine )
يجرى هذا التحليل شهرياً حيث يعطى مؤشراً عن مدى إنضباط نسبة السكر بالدم كل شهر .

5- قياس هرمون الأنسولين :- ( Insulin )
يجب أن يتم قياس هذا الهرمون فى نفس الوقت مع قياس السكر بالدم ، ومن عيوب هذا التحليل أنه لايفرق بين الأنسولين المفرز داخلياً بواسطة البنكرياس أو المأخوذ من الخارج إذا كان المريض يعالج بالأنسولين ، وأهم إستعمال لهذا الإختبار هو تشخيص فشل الإستجابة لعلاج السكر عن طريق الأقراص و غالباً ما نجد أن نسبه الأنسولين فى هذه الحالات منخفضه .

6- قياس هرمون سى ببتيد :- ( C - Peptide )
هذا الهرمون يفرز بكمية مطابقة لكمية الأنسولين التى تفرز من البنكرياس دون التأثر بالأنسولين الخارجى أو الأنسولين الغير نشيط الموجود بالجسم ، وبالتالى فهو مؤشر جيد لوظائف خلايا البيتا

لتى تفرز أنسولين؛ وللعلم فإن 75 % من الأطفال المصابون بالسكر يمرون بفترة تسمى فترة شهر العسل

(Honeymoon Period ) والتى تتميز بنقص نسبة الجلوكوز بالدم بصورة متكررة تتطلب نقص جرعة الأنسولين تدريجياً وقد تستمر هذه الحالة عدة أسابيع أو أشهر حتى سنتين وفى هذه الحالات قياس نسبة سى ببتيد يعتبر إختبار دقيق لنشاط الخلايا المفرزة للأنسولين .

7- الأجسام المضادة للأنسولين :- ( Insulin Antibodies )
قد يفيد هذا الإختبار فى تشخيص المرضى الذين يفرزون الأنسولين ولكن أجسامهم تفرز أيضاً أجسام مضادة تمنع تأثير الأنسولين و السبب فى ذلك هو إستخدام الأنسولين المصنع من الحيوان لرخص ثمنه .

8- الألبومينات فائقة الدقة :- ( Microalbuminuria )
هذا الإختبار يعتبر أدق طريقة للإكتشاف المبكر عند إصابة الكلى نتيجة مرض السكر أو إرتفاع ضغط الدم وهي عباره عن

 

ما هي أعراض البول السكرى و مضاعفاته؟
  
تاريخ النشر 02/16/2004

 

قد يكون أول تشخيص لهذا المرض هو حالة غيبوبه نتيجة إرتفاع نسبة
السكر بالدم و الأسيتون فى الدم و البول ، ويظهر ذلك أيضاً فى شكل دوخه
أو قىء و سرعة التنفس .
ومرضى السكر معرضون 25 مرة أكثر من الأشخاص العاديين لفقد البصر
و17 مرة أكثر للإصابه بأمراض الكلى و 5 مرات أكثر للإصابه بالغرغرينه والتى قد تؤدى لبتر العضو المصاب
، بالإضافه لذلك فهؤلاء المرضى معرضون لمضاعفات أخرى مثل أمراض القلب و جلطات المخ مرتين أكثر من الأشخاص الطبيعيين .
وللعلم فمرض السكر يتسبب فى وفاة 30,000 شخص سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكيه , كما أنه يعتبر سابع سبب للوفيات فى الأطفال .

 

 

هل يورث السكر ؟
  
تاريخ النشر 02/16/2004

 

مرض السكر لايورث وإنما ما يورث هو سهولة التعرض للإصابة بالمرض نتيجة عوامل كثيرة مثل القابلية للسمنة و إرتفاع ضغط الدم و التوتر العصبى المستمر الخ......
-
بالنسبة للبول السكرى المعتمد على الأنسولين فتزداد نسبة الإصابة 1,7 % إذا كانت الأم مصابة و 4,7 % إذا كان الأب مصاب . أما إذا كان الأب و الأم مصابين معاً فتزداد نسبة الإصابة
أكثر من 23 % . كما لوحظ أن نسبة الإصابة تزداد فى حالات البله المنغولى .
-
أما بالنسبة للبول السكرى الغير معتمد على الأنسولين فتزداد نسبة الإصابة إلى 8 أضعاف فى 70 % من المرضى المصابون بالسمنة و تصل إلى 100 % فى حالات التوائم المتماثلة
( Identical Twins ) .
وأهمية معرفة أسس الوراثة و نسب الإصابة بمرض البول السكرى أن هؤلاء الأشخاص المذكورين يعتبرون معرضون للإصابة أكثر من غيرهم

(High Risk) لذا يجب الكشف عليهم دورياً لتشخيص المرض مبكراً ومنع المضاعفات .

ما هو مرض إنفلونزا الطيور؟

  • ما هو مرض إنفلونزا الطيور؟

أنفلونزا الطيور مرض معدٍ تسببه فيروسات إنفلونزا الطيور. وتتواجد هذه الفيروسات بصورة طبيعية بين الطيور. وتحمل الطيور البرية في شتى أنحاء العالم فيروسات هذا المرض في أمعائها ولكنها لا تمرض عادةً بسببها. إلاّ أن إنفلونزا الطيور مُعدية للغاية لدى الطيور ويمكنها إلحاق المرض الشديد ببعض الطيور الداجنة، بما في ذلك الدجاج والبط والديوك الرومية، ومن ثم التسبب في نفوقها.

 

وتُسبب إصابة الطيور الداجنة بفيروسات الأنفلونزا شكلين رئيسيين من المرض يتميزان عن بعضهما البعض بحدة المرض في أحدهما وخفة درجته في الآخر. ومن المحتمل عدم ملاحظة الشكل الذي "يسبب مرضاً خفيفاً"، وهو لا يسبب عادةً سوى أعراض مرضية خفيفة (مثل انتفاش الريش وانخفاض في إنتاج البيض). لكن الشكل الذي يسبب "مرضاً شديداً" ينتشر بسرعة أكبر بين أسراب الدواجن. وقد يسبب هذا الشكل مرضاً يؤثر على أعضاء داخلية متعددة في الطير، وهو يؤدي إلى معدلات وفاة يمكن أن تصل إلى 90-100% لدى الطيور المصابة، وذلك خلال 48 ساعة من الإصابة في الكثير من الأحيان.

 

  • كيف تنتشر إنفلونزا الطيور بين الطيور؟

تفرز الطيور المصابة الفيروس مع لعابها، وإفرازات أنفها، وروثها. وتنتقل العدوى إلى الطيور العرضة للإصابة لدى ملامستها لبراز ملوث أو لأسطح ملوثة بإفرازات أو براز الطيور المريضة. وقد تصاب الطيور الداجنة بالعدوى بفيروس إنفلونزا الطيور من خلال الاتصال المباشر بطيور مائية مصابة أو بدواجن أخرى مصابة، أو من خلال ملامسة أسطح (كالتربة أو الأقفاص) أو مواد (كالماء أو العلف) ملوثة بالفيروس.

 

  • هل يعدي فيروس إنفلونزا الطيور الإنسان؟

لا تصيب فيروسات إنفلونزا الطيور عادةً الإنسان، ولكن حصلت منذ العام 1997 أكثر من 100 حالة مؤكدة لانتقال فيروسات إنفلونزا الطيور إلى البشر. وتحتفظ منظمة الصحة العالمية (WHO) بمعلومات يتم تحديثها دوماً عن الوضع وبتقارير تراكمية للإصابات البشرية بفيروس إنفلونزا الطيور أ (H5N1) A.

 

  • كيف تنتقل فيروسات إنفلونزا الطيور إلى البشر؟

حصلت معظم حالات انتقال العدوى بأنفلونزا الطيور إلى البشر نتيجة التلامس المباشر أو الاتصال الوثيق مع الدواجن المصابة بالمرض (مثلاً دواجن الدجاج والبط والديوك الرومية) أو الأسطح الملوثة بإفرازات أو براز الطيور المصابة بهذا المرض. ولم يبلّغ إلا عن حالات نادرة جداً لانتقال فيروسات إنفلونزا الطيور من إنسان مريض إلى آخر، ولم تتم ملاحظة استمرار انتقال العدوى إلى أكثر من شخص واحد. وخلال تفشي مرض إنفلونزا الطيور بين الدواجن يبرز احتمال خطر انتقال العدوى إلى الأشخاص الذين يكونون على اتصال مباشر أو وثيق مع الطيور المريضة أو يلمسون الأسطح الملوثة بإفرازات أو روث الطيور المصابة.

 

  • ما هي أعراض مرض إنفلونزا الطيور لدى الإنسان؟

تتراوح أعراض مرض إنفلونزا الطيور لدى البشر ما بين أعراض الأنفلونزا البشرية المعتادة (حمى، سعال، التهاب حلق، وآلام عضلية) والتهابات تصيب العيون والتهابات رئوية وأمراض خطيرة تصيب الجهاز التنفسي (مثل ضيق التنفس الحاد)، وغير ذلك من المضاعفات الشديدة التي تهدد الحياة. وقد تتوقف أعراض إنفلونزا الطيور على النوع الفرعي المحدد من الفيروس والسلالة التي سببت المرض.

 

  • كيف يتم اكتشاف إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور؟

يجب إجراء تحليل مخبري لمعرفة ما إذا كان الإنسان مصاباً بأنفلونزا الطيور. ويوجد تحليل أولى يمكنه نفى الإصابة بالمرض إلا أن النتيجة الإيجابية لهذا التحليل لا تعنى تأكيد الإصابة بالمرض إذ يلزم إجراء تحاليل تأكيدية اخرى كتحليل بى سى آر أو المزرعة الفيروسية .

 

 

  • ما هي تداعيات إنفلونزا الطيور على صحة الإنسان؟

تنطوي إنفلونزا الطيور على خطرين رئيسيين لصحة الإنسان هما، (1) خطر العدوى المباشرة عندما ينتقل الفيروس من الطير المصاب إلى الإنسان، الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى مرض شديد، و(2) خطر تحول الفيروس، إذا سنحت له فرص كافية، إلى نوع معدٍ بدرجة عالية للبشر وينتقل بسهولة من شخص إلى آخر وهو أمر لم يحدث حتى الآن..

 

 

  • كيف تتم معالجة إنفلونزا الطيور لدى الإنسان؟

أشارت الأبحاث المخبرية إلى أن الأدوية التي يصفها الأطباء لمعالجة الأنفلونزا البشرية المعتادة ستنجح في معالجة الشخص المصاب بأنفلونزا الطيور. إلا أنه يمكن لفيروسات الأنفلونزا أن تكتسب مقاومة ضد هذه الأدوية، وعليه فإن هذه العقاقير قد لا تكون مفيدة دائماً. وهناك حاجة لإجراء أبحاث إضافية لتحديد مدى فعالية هذه الأدوية.

 

 

  • هل يقي اللقاح الموسمي الحالي ضد الأنفلونزا من يتلقونه من الإصابة بأنفلونزا الطيور؟

كلا، لا يوفر لقاح موسم 2005-2006 ضد الأنفلونزا الوقاية من إنفلونزا الطيور.

 

 

  • هل عليّ وضع قناع طبي لمنع تعرضي للإصابة بأنفلونزا الطيور؟

حالياً، لا يوصَى باستعمال قناع بشكل روتيني (في الأماكن العامة) للوقاية من التعرض للإصابة بأنفلونزا الطيور.

 

 

  • هل يوجد خطر في أن أصاب بعدوى إنفلونزا الطيور بسبب أكل لحوم الدواجن؟

لا يوجد دليل على أن لحوم الدواجن أو بيضها المطهوة بصورة صحيحة يمكن أن تكون مصدر عدوى بفيروسات إنفلونزا الطيور، وبصفة عامة فإن هناك وصايا معينة لضمان مأمونية الغذاء نجملها فيما يلى:

- حافظ على نظافتك بغسل يديك قبل إعداد الطعام وقبل تناوله واغسل يديك بعد الذهاب للمرحاض واضمن حماية الطعام وأماكن إعداده من الحشرات والهوام. كما يجب غسل الأسطح المعدة للطبخ وبالذات التى تلامست مع الدجاج النيئ أو أجزاءه بالماء الساخن والصابون.

- إفصل بين الطعام النيئ من اللحوم والدواجن والأطعمة البحرية وبين الأطعمة الأخرى وخاصة التى تأكل نية ولاتسمح باختلاط العصائر الناشحة من الدواجن النيئة ومنتجاتها أثناء الطهى مع الأطعمة الأخرى وبخاصة التى تأكل نيئة ، وقم بتخزين الطعام فى أوعية تفاديا للتماس بين الأطعمة النيئة والمطبوخة.

- إطبخ الطعام جيدا لاسيما الدواجن واللحوم والأطعمة البحرية وتأكد من جعل الحساء والشوربة وما إليها تغلى حيث أن درجة 70 درجة مئوية كافية لقتل الفيروسات وتأكد من أن لون الدواجن لم يعد ورديا فى أى جزء وتأكد كذلك من الغلى التام للبيض المسلوق بحيث يتجمد الصفار تماما.

 

  • ما هو فيروس إنفلونزا الطيور نوع أ (H5N1) (A) الذي تم الإبلاغ عن وجوده في آسيا وأوروبا ومصر مؤخرا؟

فيروس إنفلونزا الطيور أ (A)(H5N1) ، ويعرف أيضاً بفيروس H5N1، نوع فرعي لفيروس الأنفلونزا أ (A) يصيب بصورة رئيسية الطيور، وهو معدٍ بدرجة عالية بين الطيور، ويمكن أن يتسبب في نفوقها. وقد حدثت حالات تفشي إنفلونزا الطيور (H5N1) بين الدواجن في ثماني دول في آسيا (كمبوديا، الصين، إندونيسيا، اليابان، لاوس، كوريا الجنوبية، تايلندا، وفيتنام) خلال أواخر العام 2003 وأوائل العام 2004. وفي تلك الفترة، نَفَق ما يزيد عن 100 مليون طير في الدول التي انتشر فيها هذا المرض، إما نتيجة الإصابة بالمرض أو بسبب القضاء عليها في محاولة للسيطرة على تفشي الوباء. وبحلول شهر آذار/مارس، 2004، أفادت التقارير أنه تمت السيطرة على تفشي الوباء إلا أنه تم، منذ أواخر حزيران/يونيو، 2004، التبليغ عن ظهور حالات تفشي جديدة للإنفلونزا H5N1 بين الدواجن من قبل عدة دول في آسيا (كمبوديا، الصين، إندونيسيا، كازاخستان، ماليزيا، مونغوليا، روسيا، تايلندا، وفيتنام). ومن المعتقد أن التفشي ما زال مستمرا. كما تم الإبلاغ عن حالات إصابة بالأنفلونزا H5N1 أيضاً بين الدواجن في تركيا ورومانيا وأخيرا مصر، وبين الطيور البرية المهاجرة في كرواتيا، كما تمّ الإبلاغ عن حصول حالات إصابة بفيروس إنفلونزا أ (H5N1)A بين البشر في كل من كمبوديا والصين وإندونيسيا وتايلندا وفيتنام.

 

 

  • ما هي الأخطار التي تهدد البشر من جراء ظهور الفيروس H5N1 حالياً في آسيا وأوروبا وأفريقيا؟

في العادة، لا يعدي الفيروس H5N1 الإنسان، إلاّ أنه تمّ حتى الآن الإبلاغ عن حصول 100 حالة إصابة بشرية بهذا الفيروس. وقد حدثت معظم هذه الحالات بسبب الملامسة المباشرة أو التعامل الوثيق عن قرب مع الدواجن المصابة أو الأسطح الملوثة؛ إلا أنه وقعت، من جهة أخرى، حالات إصابة قليلة انتقلت فيها العدوى بفيروس H5N1 من إنسان إلى آخر.

وقد ظل انتقال الفيروس H5N1 من إنسان إلى آخر نادراً حتى الآن ولم يستمر في الانتقال إلى أكثر من شخص واحد. ومع ذلك، ونظراً لكون جميع فيروسات الأنفلونزا قادرة على التغير، يخشى بعض العلماء من أن يتمكن الفيروس H5N1 يوماً ما من الانتقال إلى البشر والانتشار بسهولة من ثم من إنسان إلى آخر. وحيث أن هذه الفيروسات لا تصيب الإنسان في العادة فإنه لا يكاد لا يملك أي وقاية مناعية ضدها. وإذا ما استطاع الفيروس H5N1 من اكتساب القدرة على الانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر، يمكن عندئذ أن يبدأ وباء إنفلونزا عالمي. ولا يمكن لأي كان التكهن بموعد حدوث ذلك. ولكن الخبراء حول العالم يعكفون على مراقبة وضع فيروس الأنفلونزا H5N1 في آسيا وأوروبا باهتمام شديد ويستعدون لمواجهة احتمال بدء الفيروس بالانتقال بسهولة أكبر من إنسان لآخر.

 

 

  • بماذا يختلف الفيروس H5N1 عن فيروسات الأنفلونزا الموسمية التي يصاب بها الإنسان؟

من بين الأنواع القليلة من فيروسات أنفلونزا الطيور التي تخطت حاجز التباين في النوع (بين الطيور والبشر) لتصيب البشر، أحدث فيروس الأنفلونزا H5N1 أكبر عدد من حالات المرض الشديد والوفيات التي تم الإبلاغ عنها بين البشر. ففي الظرف الراهن في آسيا، توفي أكثر من  نصف عدد الناس الذين أصيبوا بالفيروس. وقد حصلت معظم الوفيات بين أطفال وشبان كانوا يتمتعون بصحة جيدة. ولكن، من المحتمل أن تكون الحالات الوحيدة التي أُبلغ عنها حتى الآن هي حالات الإصابة الخطيرة جداً، وأن يكون المدى الكامل للمرض الذي يحدثه الفيروس H5N1 لم يحدّد بدقة حتى الآن. وبعكس الأنفلونزا الموسمية، حيث تُسبب العدوى في العادة أعراضاً تنفسية خفيفة فقط لدى معظم الناس، من الممكن أن تتّبع الإصابة بالفيروس H5N1 مساراً سريرياً هجومياً بدرجة غير اعتيادية، يصحبه تدهور سريع في الصحة وحدوث نسبة عالية من الوفيات. وقد كانت الإصابة بذات الرئة وتوقف أعضاء متعددة في الجسم عن تأدية وظائفها شائعين لدى الذين أصيبوا بمرض إنفلونزا الطيور H5N1.

 

 

  • كيف تتم معالجة الإصابة بالفيروس H5N1 لدى البشر؟

يبدو أن معظم أنواع الفيروس H5N1 التي سببت المرض والوفاة بين البشر، كانت من النوع المقاوم لعقاري أمانتادين (amantadine) وريمانتادين (rimantadine)، وهما دواءان مضادان للفيروس يستعملان عادة لعلاج المرضى المصابين بالإنفلونزا. ومن المحتمل أن يفيد استعمال دواءين آخرين مضادين للفيروسات، هما أوسلتاميفير (oseltamivir) وزانامافير  (zanamavir) في علاج الأنفلونزا التي يسببها الفيروس H5N1، إلا أنه من الضروري إجراء دراسات إضافية لإثبات فعاليتهما الحالية واستدامتها.

 

 

  • هل يوجد لقاح لوقاية الإنسان من الإصابة بفيروس H5N1؟

لا يتوفر تجارياً في الوقت الحاضر لقاح لوقاية الإنسان من الإصابة بفيروس H5N1 الذي تم اكتشاف وجوده في آسيا وأوروبا. لكن تبذل حالياً جهود لتطوير لقاحات مضادة. وقد بدأت الدراسات والبحوث لتجربة لقاح يقي الإنسان من الإصابة بفيروس H5N1 في نيسان/إبريل، 2005، وتجرى حالياً مجموعة من الاختبارات السريرية عليه.

 

 

  • ما هي التغيرات اللازم وقوعها كي يحدث الفيروس H5N1، أو فيروس آخر يسبب إنفلونزا الطيور، وباء عالميا؟

يجب توفر ثلاثة شروط لكي يبدأ الوباء العالمي: (1) يجب بروز نوع فرعي جديد من فيروس الأنفلونزا؛ و(2) يجب أن يصيب البشر ويسبب مرضاً خطيراً؛ و(3) يجب أن ينتشر بسهولة وبصورة مستديمة (باستمرار دون انقطاع) بين البشر. وينطبق الشرطان الأولان على الفيروس H5N1 الذي تم اكتشاف وجوده في آسيا وأوروبا: إنه فيروس جديد بالنسبة للبشر (لم ينتشر الفيروس H5N1 أبداً بصورة شائعة بين الناس)، وقد أصاب فعلاً أكثر من 100 إنسان وسبب وفاة أكثر من نصف المصابين.

ولكن الشرط الثالث، أي حصول انتقال فعال ومستديم من إنسان إلى آخر للفيروس، لم يحدث. ولكي يحصل ذلك، يجب أن يحسّن الفيروس H5N1 من قدرته على الانتقال بين البشر. وقد يحصل ذلك إما من خلال "إعادة التشكيل" أو "التحول أو التبدّل التكيفي" للفيروس.

وتحصل إعادة التشكيل عندما يتم تبادل المادة الوراثية بين فيروسات الأنفلونزا البشرية وفيروسات إنفلونزا الطيور أثناء الإصابة المشتركة (أي الإصابة بفيروسين في نفس الوقت) في إنسان أو خنزير. وقد تكون النتيجة ظهور فيروس وبائي قابل للانتقال الكامل، أي فيروس يستطيع أن ينتشر بسهولة وبشكل مباشر إلى الإنسان. أما العملية الأخرى الأكثر تدرجاً، فهي التحول التكيفي حيث تزداد قدرة الفيروس على الالتصاق بالخلايا البشرية أثناء إصابة الإنسان بالمرض.

 

 

  • عادات صحية جيدة للمساعدة في الحيلولة دون الإصابة بأنفلونزا الطيور

- تجنّب الاقتراب الشديد. تجنب التعامل عن قرب شديد مع الأشخاص المرضى. وعندما تصاب بالمرض، ابتعد عن الآخرين لحمايتهم من الإصابة بالمرض هم أيضاً.

- إبق في المنزل عندما تكون مريضاً. إذا كان ذلك ممكناً، لا تخرج من منزلك إلى العمل أو المدرسة أو لقضاء حاجياتك عندما تكون مريضاً. وسوف تساعد بذلك على الحيلولة دون انتقال العدوى بمرضك إلى الآخرين.

- قم بتغطية فمك وأنفك. قم بتغطية فمك وأنفك بورق محارم عند العطس أو السعال. فقد يحول ذلك دون انتقال المرض إلى من هم حولك.

- نظّف يديك. إن غسل يديك دوماً سوف يساعد على وقايتك من الجراثيم.

- تجنّب لمس عينيك أو أنفك أو فمك. تنتشر الإصابة بالجراثيم في الكثير من الأحيان عندما يلمس المرء شيئاً ملوثاًً بالجراثيم ثم يلمس عينيه أو أنفه أو فمه.

 

*

 
You are visitor No. : 7448